|
من إحدى المزارع غرب قارة, اصطفت الأشجار بانتظام ترقب كل واحدة منها من خلف أغصان أختها غيوم أيلول التي غطت الجبل, منتظرة موسم خير بمشيئة الله, ومستمتعة بهبات نسمات شمالية باردة افتقدتها في آب اللهاب حيث وصلت درجات الحرارة إلى حد لم تألفه أشجار القرية وناسها.
|