إخفاء / عرض بلوك اليمين   أهلاً وسهلاً بك ضيفنا الكريم في موقع قارة نت  |   إتصل بنا |    التعليمات والدعم  |
البحث عن   بحث متقدم
 النشرة الجوية
ريف دمشق
31°C 32°C 33°C
19°C 18°C 19°C
الخميس الجمعة السبت
تفاصيل إضافية
 أحدث إضافات الصوت والفيديو
 من مكتبة الصوت والفيديو
 أفضل المشاركين في الموقع
 دليل قارة
 تسجيل دخول
اسم المستخدم :

كلمة المرور :

تذكرني



كلمة المرور مفقودة؟

اشترك الآن !
 أعضاء جدد
2010/9/7 سوسو الشام
2010/9/3 docosma
2010/9/1 fahd4u_03
2010/8/21 زهرة جبلية
2010/8/15 ماسا
2010/8/6 أبو العلمين
 المتواجدون الآن
7 متواجد (5 في المنتديات)

عضو: 0
زائر: 7

معلومات إضافية عن المتواجدين حالياً
 شكل الموقع

(2 قالب)




« 1 (2)


شجرة اللَّزَّابْ الحكيمة
مدير الموقع
مشترك منذ:
2004/8/1 22:40
الردود: 2309
مقال للكاتب السوري حسن م. يوسف عن اللزاب نشر في جريدة الوطن السورية
إقتباس :


شجرة اللَّزَّابْ الحكيمة

«كرمنا ملاصق لكرم عمي فلم لا يحمل عنباً مثله؟»
كان ذلك أول سؤال جوهري طرح نفسه بخشونة شديدة على طفولتي، وعندما تجرأت وطرحت السؤال على المرحوم عمي الذي كان دائماً يملأ لي سلتي من كرمه، ابتسم لي بطيبة بالغة وقال: «يا عين عمك، الأرض مثل المرآة كما تريها تريك». هكذا استنتجت باكراً أن شح الأرض هو امتداد لتقصيرنا نحن تجاهها، وقد لاحظت لاحقاً أن هذا الاستنتاج كان أهم درس تلقيته خلال الربع الأول من حياتي. وقد قادني هذا الدرس للتأمل في طبيعة أهم شريك للإنسان في هذا العالم: الشجرة.
كنت أمضي وقتاً طويلاً وأنا أفكر بالشجرة، تلك المعجزة الصامتة التي تداوي الجراح التي يلحقها الإنسان بالعالم؛ أذهلتني فلسفة الشجرة الخيرة الصامتة، رحت أحاول استجلاء أسرار المعجزة التي تجترحها الشجرة بصمت ونبل، كيف تمتص ثاني أوكسيد الكربون الذي ينفثه الإنسان في وجه الطبيعة، وتطرح الأوكسجين الذي يحتاج الإنسان إليه كي يعيش! كيف تحول نفاياتنا النتنة الممزوجة بالتراب إلى تفاح أو دراق أو كرز أو إجاص! كنت أتساءل بحيرة: من أين تأتي الدالية المغروسة في التراب بحلاوة العنب الجارحة هذه، وكيف تترجم شجرة التين طعم التراب المقبض المز إلى ثمرة محكمة الهندسة ككون صغير في قلبه بذار أكوان تحلم بأكوان!
قبل أيام قرأت تحقيقاً عن واقع أشجار اللزاب في منطقة القلمون، هذه الأشجار التي تؤهلها صفاتها الفريدة لإنقاذ عالمنا من الاختناق! «فكل شجرة لزاب تنتج خمسين طناً من الأوكسجين»، والصمغ الذي يتشكل على جذوع أشجار اللزاب، يساعد النحل على إنتاج عسل اللزاب الشهير الذي «يعد من أجود أنواع العسل في العالم». العجيب هو أن بذور هذه الشجرة لا تنبت إلا بعد أن تمر عبر الجهاز الهضمي لأنواع محددة من الطيور أهمها أبو الحن، والفري والسنونو.
لست أخفيكم أنني قد شعرت بالقلق عندما قرأت أن العالمين بأحوال البيئة في بلدنا يقرعون أجراس الخطر بشأن مصير شجرة اللزاب في جبال القلمون فهي الآن مهددة بالانقراض لكونها تتعرض لعمليات قطع جائرة، وخاصة أنها تنمو ببطء في المناطق الصخرية الوعرة الباردة. فهل سنولي هذه الشجرة الحكيمة اهتمامنا كي تعيد الخضرة إلى قمم جبالنا الجرداء، أم إننا سننتظر انقراضها كي نندبها كالعادة!



أرسلت بتاريخ: 7/28 6:24
تحويل المشاركة إلى تطبيقات أخرى تحويل







إضافة رد
حسابك الشخصي*
اسم المشترك   كلمة المرور    



[بحث متقدم]


الصفحة الرئيسية
 منتديات الحوار  | البوم الصور  | الأخبار  | المقالات  | دليل قارة  | سجل الزوار  |  إتصل بنا  
نتمنى لكم الفائدة والمتعة في موقعنا